أصبحت عمليات تصحيح النظر من الإجراءات الطبية الآمنة التي تُجرى يومياً لمساعدة آلاف المرضى الذين يعانون تشوهات بصرية وضعف النظر على استعادة حدة بصرهم من جديد.

 

وعادةً ما يحتاج هؤلاء المرضى إلى معرفة المزيد من التفاصيل عن تلك التقنيات وخطوات إجرائها، والفترة التي يحتاجون إليها كي يستقر نظرهم بعد العملية، لذا نقدم مقال اليوم بعنوان “تجربتي مع عملية تصحيح النظر” للإجابة عن كافة الأسئلة السابقة، وغيرها من الأسئلة الشائعة بين مرضى ضعف النظر.

متى أبدأ تجربتي مع عملية تصحيح النظر؟

يُمكن إجراء أي من تقنيات تصحيح عيوب الإبصار المختلفة بعد بلوغ السن المناسب لاستقرار النظر، وهو سن الثامنة عشر للفتيات، والواحد وعشرين للذكور، وذلك من أجل تجنب الإصابة بضعف النظر من جديد بعد إجراء العملية.

 

من الأفكار الخاطئة الشائعة عدم إمكانية إجراء عملية تصحيح للنظر للمرضى ممن تتجاوز أعمارهم الأربعين، وهي فكرة خاطئة تماماً؛ فجميع تقنيات تصحيح النظر ملائمة لجميع المرضى بمختلف أعمارهم.

ما هي خطوات الجراحة التي سأخضع لها أثناء تجربتي مع عملية تصحيح النظر؟

تختلف خطوات إجراء عملية تصحيح النظر باختلاف التقنية المُتبعة، ومن أشهرها:

  • تقنية الليزك: يُعَد الليزك من أقدم التقنيات المُستخدمة في تصحيح عيوب الإبصار. تُجرى العملية عن طريق رفع الطبقة الخارجية من سطح القرنية بواسطة مشرط الميكروكيراتوم، واستخدام الإكزيمر ليزك في إصلاح عيوب وتشوهات القرنية.


  • تقنية الفيمتوليزك: الفيمتوليزك نتاج تطوير عملية الليزك، ويتميز بارتفاع نسبة نجاحه ومعدل أمانه مقارنة بالليزك. خلال العملية تُستخدم أشعة الفيمتو ليزك بدلاً من المشرط الطبي لرفع طبقات القرنية، يتبعها استخدام أشعة الإكزيمر ليزك. 

 

  • تقنية الفيمتوسمايل: الفيمتوسمايل أحدث تقنيات تصحيح النظر التي توصل إليها الأطباء، ويتميز بقدرته على إصلاح عيوب الإبصار التي يعاني منها المريض دون الحاجة إلى إزالة طبقة الأعصاب الخارجية للقرنية، والتي تُسهم في إفراز الدموع والحفاظ عليها، ما يُساعد على الوقاية من الإصابة بجفاف العين بعد العملية.

متى يستقر نظري بعد تجربتي مع عملية تصحيح النظر؟ 

بعد إجراء العملية مباشرةً وفور زوال الضبابية والتشوش الناتج عن إجرائها، يتحسن نظر المريض ويحصل على ما يقرب من 90% من نتائج العملية. ويستمر التحسن التدريجي للحالة حتى يحصل على النتيجة النهائية ويستعيد مستوى نظره الطبيعي بمرور أسبوعين كحدٍ أقصى من الإجراء.

ما المُضاعفات المحتملة لـ تجربتي مع عملية تصحيح النظر؟

بعد الخضوع إلى أياً من عمليات تصحيح النظر المختلفة، قد يتعرض جميع المرضى إلى بعض الآثار جانبية للعملية، مثل: احمرار العين، والشعور بالحرقة والألم. وتستمر تلك الأعراض ليومين على الأكثر، ثم تزول تدريجياً مع المداومة على استخدام القطرات الموصوفة من قبل الطبيب. 

 

لكن في حال استمرار الألم وخروج إفرازات قيحية من العين يجب مراجعة الطبيب على الفور، فمن المحتمل -في تلك الحالة- إصابة العين بالعدوى البكتيرية خلال العملية أو بعدها. 

 

كانت تلك هي أبرز الأسئلة وأكثرها تداولاً بين المرضى عن عمليات تصحيح النظر بوسائلها المختلفة، وختاماً نود أن ننوه أن جميع تلك التقنيات سجلت نسب نجاح مرتفعة للغاية دون أن تُشكل خطورة على المرضى الذين خضعوا لها.